مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
( مناديل يا عسليه )
عبارة كثير ما تتردد على مسامع طلاب كلية الهندسة الإلكترونية بمنوف حتى أصبحت جزءا من حياتهم اليومية ، صاحبه هذه العبارة الشهيرة بلغت من العمر الكثير، ورغم أنها تعدت الـ 50 عاما إلا أنها لا تزال تعمل وتبحث عن رزقها ورزق أولادها .
نعلم أن لكل سن متطلباته وسن هذه السيده يحتاج إلى الراحه ولكن كيف لها أن تستريح وهى تحمل على عاتقها مسئولية بيت وأسرة !
وبالإضافة إلى مواجهتها لظروف الحياة الصعبة فهى تواجه الأمراض كذلك ، فقامت بعمل العديد من الإشاعات والفحوصات الطبية التى أدت إلى سلسله متواصله من العلاج وربما التدخلات الجراحيه . حبث أُجرت لها عمليه جراحيه فى عينها وطلب منها الطبيب المعالج نظارة طبيه حتى تستطيع أن ترى أمامها ..
ولكن يبقى السؤال ..!
هل تستطيع هذه السيده البسيطه - التى بالكاد توفر قوت يومها - توفير تكاليف المزيد من الفحوصات وعمل نظارة طبية تقدر ثمنها 300 جنيها ! بالطبع لا !
ومن واجبنا الإنسانى أن ندعوا الجميع بمسانده هذه السيده البسيطه التى بمثابه أُم لنا جميعا لكى ترى النور دائما وتبقى عبارتها - مناديل يا عسليه - على أسماعنا دائما .

التعليقات :
0 إترك تعليقاً لنا